منتخب لم يخسر مباراة واحدة في المونديال
لكنه لم يفز بالبطولة
— من هو؟
اقرأ الهينتات أولاً.. فكّر.. ثم اكشف الإجابة
في تاريخ كأس العالم، كسب اللاعبون ألقاباً وخسر بعضهم كل شيء — لكن ثمة قصة من نوع آخر تماماً. منتخب دخل بطولة كاملة، لعب كل مبارياته، ولم يهزمه أحد، ومع ذلك عاد إلى بلاده بدون الكأس.
كيف يحدث هذا؟ هل هو حظ أسود، أم نظام غريب، أم شيء آخر تماماً؟
فكّر في الهينتات التالية قبل أن تكشف الإجابة.
اضغط على كل بطاقة لتكشف الهينت
مونديال 1950 في البرازيل كان مختلفاً عن كل ما عرفه العالم. لم يكن هناك نهائي تقليدي — بدلاً من ذلك، لعبت أفضل أربعة منتخبات في مرحلة نهائية بنظام الدوري، والفائز بأكثر نقاط يُتوَّج بطلاً.
البرازيل أبهرت العالم: فازت على السويد 7-1، وعلى إسبانيا 6-1. دخلت المباراة الأخيرة أمام الأوروغواي وهي تحتاج فقط تعادلاً واحداً لتفوز باللقب. ومع وجود 200,000 مشجع في ملعب ماراكانا، بدت الاحتفالات محسومة.
لكن الأوروغواي لم تقرأ السيناريو. سجّل خوان سكياففينو في الشوط الثاني، ثم أضاف غيغيا الهدف الثاني في الدقيقة 79. 2-1 — وصمت الملعب الأكبر في العالم صمتاً مدوياً.
البرازيل لم تُهزم في المونديال كله — فازت في كل مبارياتها الأخرى، ولكن تلك الساعة الواحدة كانت تساوي كل شيء. ذلك التعادل الذي تحوّل لهزيمة اسمها "ماراكانازو"، وهي كلمة تعني حرفياً كارثة ماراكانا، لا تزال تُذكر حتى اليوم.
