المنتخب الذي لم يخسر أي مباراة في كأس العالم.. لكنه لم يرفع الكأس! ( التحدي رقم 6)

 

كيف خرج منتخب من كأس العالم بلا هزيمة.. ومن دون لقب؟ القصة الكاملة

ألغاز المونديال — الفرق الغامضة

منتخب لم يخسر مباراة واحدة في المونديال
لكنه لم يفز بالبطولة
— من هو؟

اقرأ الهينتات أولاً.. فكّر.. ثم اكشف الإجابة

اسكرول للأسفل
التحدي

في تاريخ كأس العالم، كسب اللاعبون ألقاباً وخسر بعضهم كل شيء — لكن ثمة قصة من نوع آخر تماماً. منتخب دخل بطولة كاملة، لعب كل مبارياته، ولم يهزمه أحد، ومع ذلك عاد إلى بلاده بدون الكأس.

كيف يحدث هذا؟ هل هو حظ أسود، أم نظام غريب، أم شيء آخر تماماً؟
فكّر في الهينتات التالية قبل أن تكشف الإجابة.

الهينتات — اضغط لتكشف كل واحدة
هينت ١
الزمن
البطولة كانت في حقبة الخمسينيات، حين كانت قواعد المونديال مختلفة تماماً عن اليوم
✓ مكشوف
هينت ٢
النظام
لم يكن هناك نظام خروج المغلوب ولا مجموعات — المونديال كله لُعب بنظام الدوري!
✓ مكشوف
هينت ٣
الهوية
دولة من أمريكا اللاتينية، وكانت قوة كروية حقيقية في تلك الحقبة
✓ مكشوف
هينت ٤
النتيجة الحاسمة
الفارق كان هدفاً واحداً في مباراة واحدة — مباراة التعادل التي دفعت البطولة لمنتخب آخر
✓ مكشوف
هينت ٥
المنافس
المباراة الفاصلة كانت أمام الأوروغواي على أرضهم — والجمهور كان يعتقد اللقب محسوم قبلها
✓ مكشوف
هينت ٦
الجماهير
أكثر من 200,000 مشجع حضروا آخر مبارياتهم — ويقال إن الصمت بعد الهزيمة كان أعمق من أي ضجيج
✓ مكشوف

اضغط على كل بطاقة لتكشف الهينت

الإجابة
هل أنت متأكد من إجابتك؟
🇧🇷
البرازيل — مونديال 1950
الأكثر إثارة للدهشة في تاريخ الكرة
4 مباريات لم يُهزم فيها
22 هدفاً سجّله في البطولة
0 ألقاب في تلك النسخة
القصة الكاملة

مونديال 1950 في البرازيل كان مختلفاً عن كل ما عرفه العالم. لم يكن هناك نهائي تقليدي — بدلاً من ذلك، لعبت أفضل أربعة منتخبات في مرحلة نهائية بنظام الدوري، والفائز بأكثر نقاط يُتوَّج بطلاً.

البرازيل أبهرت العالم: فازت على السويد 7-1، وعلى إسبانيا 6-1. دخلت المباراة الأخيرة أمام الأوروغواي وهي تحتاج فقط تعادلاً واحداً لتفوز باللقب. ومع وجود 200,000 مشجع في ملعب ماراكانا، بدت الاحتفالات محسومة.

"الجرائد البرازيلية طبعت صفحاتها الأولى مسبقاً تُهنئ البرازيل باللقب — ولم تُوزَّع أبداً."

لكن الأوروغواي لم تقرأ السيناريو. سجّل خوان سكياففينو في الشوط الثاني، ثم أضاف غيغيا الهدف الثاني في الدقيقة 79. 2-1 — وصمت الملعب الأكبر في العالم صمتاً مدوياً.

البرازيل لم تُهزم في المونديال كله — فازت في كل مبارياتها الأخرى، ولكن تلك الساعة الواحدة كانت تساوي كل شيء. ذلك التعادل الذي تحوّل لهزيمة اسمها "ماراكانازو"، وهي كلمة تعني حرفياً كارثة ماراكانا، لا تزال تُذكر حتى اليوم.

1950 — الدور الأول
البرازيل تفوز على المكسيك 4-0، وتُسحق يوغوسلافيا 2-0
دور المجموعة النهائية
السويد 7-1 ⚡ إسبانيا 6-1 — ماراكانا تحترق حماساً
16 يوليو 1950 — اليوم الأسود
الأوروغواي 2-1 البرازيل. ماراكانازو. الصمت. الدموع. التاريخ.
بعد 64 عاماً
حين خسرت البرازيل من ألمانيا 7-1 في 2014، نعتوه بـ "ماراكانازو جديد"

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال