مبابي يضيع ضربة جزاء ثم يسجل هدفاً ويصنع الاخر.. فرنسا لنصف النهائي
مباراة حسمتها فرنسا بأرقام كاسحة قبل ما تنتهي فعلياً: تفوق شبه كامل في التسديدات والخطورة، وأداء هجومي غاب فيه المغرب تماماً عن صناعة أي خطر حقيقي طوال 90 دقيقة.
أداء مغربي باهت أمام فرنسا كاملة العدد
المغرب ما قدرش يخلق أي تهديد حقيقي طول اللقاء تقريباً، واعتمد بالكامل على حراسة ياسين بونو عشان يفضل في المباراة لأطول فترة ممكنة. حتى لما تصدوا لركلة الجزاء المبكرة، فشلوا في استغلالها برغم تألق الحارس الكبير ياسين بونو الرائع في التصدي لتسديدات خطيرة من مبابي.
في المقابل، فرنسا فرضت سيطرة شبه كاملة على المباراة من الدقيقة الأولى، وضغطت بشكل مستمر لغاية ما جه الانفراج بعد الساعة: تمريرة ذكية من ديزيريه دووي مكّنت مبابي من افتتاح التسجيل، وبعدها بست دقائق بس صنع مبابي هدف عثمان ديمبلي الثاني.
مبابي خرج مصاباً في الدقيقة 77 كإجراء احترازي، لكن فرنسا كانت خلاص أمّنت التأهل لنصف النهائي بأداء منظم من أوله لآخره.
أكبر فارق تسديدات في شوط أول بتاريخ أدوار الإقصاء الحديث
الشوط الأول لوحده كان كافي عشان يوضح حجم الفارق بين الفريقين.
ضربة جزاء ضائعة .. ثم انفجار هجومي بعد ساعة من اللعب
عثمان ديمبلي .. أداء كامل في الاتجاهين
عثمان ديمبلي 8.9
سجل هدف فرنسا الثاني، وصنع فرصتين خطيرتين، وقاد المباراة برصيد 4 تمريرات حاسمة محتملة (0.70 xA). أكمل تمريراته الثلاث العرضية بنجاح، ونفذ 22 انطلاقة بالكرة بمسافة تقارب 190 متر، منها 5 انطلاقات متقدمة. أضاف كمان كرتين هوائيتين وقطعتين واسترجاع 4 كرات دفاعياً.
أرقام تاريخية أمام أي حارس يقابله
وصل لـ20 هدف بمسيرته في كأس العالم، ليصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ البطولة يوصل للرقم ده بعد ليونيل ميسي.
صاحب الرقم القياسي لأكثر هدف حاسم لفوز بكأس العالم (8 أهداف)، متقدماً بهدف على جرزيجوج لاتو.
وصل لمشاركته الدولية الـ20 بكأس العالم، معادلاً هوجو لوريس، وأأصبح أصغر لاعب يوصل لهذا الرقم في التاريخ (27 سنة و201 يوم).
أول لاعب في التاريخ يحقق 10+ مساهمة تهديفية في نسختين مختلفتين من كأس العالم (2022 و2026)، برصيد 11 مساهمة هالعام، الأكثر منذ جيرد مولر سنة 1970.
سيطرة فرنسية شاملة على كل المؤشرات الهجومية
حتى الاستحواذ نفسه مال شكلياً للمغرب، لكن كل مؤشر خطورة حقيقي كان فرنسياً بامتياز.
أداء الفريق كان ضعيف .. لكن فيه أسماء استثنائية
ياسين بونو
تصدى لركلة جزاء مبابي وأضاف 6 تصديات إجمالاً، ليعادل الرقم القياسي التاريخي لأكثر ركلات جزاء تم التصدي لها في كأس العالم (4 ركلات منذ 1966)، من أصل 9 ركلات واجهها بمسيرته بالبطولة.
أيوب بوعدي
بعمر 18 سنة و280 يوم، أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع نهائي كأس عالم بالتاريخ، ولا يسبقه غير بيليه (17 سنة و239 يوم في 1958).
